___ غرائب :
نقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، شهادة مسؤول سعودي سابق، عن حادثة إطلاق النار التي سمعت في محيط قصر الملك سلمان بحي الخزامى في العاصمة الرياض، قبل يومين.

ووفقا للمسؤول الذي لم يذكر اسمه، فإن ما حدث هو "3 دقائق من نار"، وأضاف: "سمعت أصوات إطلاق نار كثيفة، استمر إطلاق النار لمدة دقيقتين أو ثلاث دقائق تقريبا، كان إطلاق النار مستمرا فيها".

وبحسب واشنطن بوست، فإن المسؤول السابق يعيش في حي الخزامى الذي شهد إطلاق النار.

ولم تؤكد الصحيفة أو تنفي الرواية الرسمية، التي قالت إن إطلاق النار كان صوب طائرة صغيرة دون طيار، ولم يحدث أي اشتباك متبادل.

صحيفة "واشنطن بوست"، نقلت عن مسؤول آخر، تأكيده وجود طائرة صغيرة، مضيفا أنها "دخلت حيزا جويا محظورا، وتم إسقاطها على الفور".

وكانت وكالة الأنباء السعودية "واس"، نقلت عن متحدث باسم شرطة الرياض قوله، إن القوات المسؤولة عن إحدى نقاط الأمن في حي الخزامي رصدت الطائرة، ما اقتضى "قيام رجال الأمن في النقطة الأمنية بالتعامل معها وفق ما لديهم من أوامر وتعليمات بهذا الخصوص".

وقال مسؤول سعودي كبير لرويترز، إن الملك سلمان لم يكن في قصره بالرياض عندما أسقطت قوات الأمن طائرة لاسلكية ترفيهية صغيرة في المنطقة.

وقال المسؤول إن الملك كان في مزرعته في منطقة الدرعية بالرياض.

وبدا أن الإجراءات الأمنية قد تم تشديدها في الأشهر الأخيرة حول القصور الملكية في المملكة، في الوقت الذي يشرف فيه ولي العهد محمد بن سلمان على تغييرات اجتماعية واقتصادية.

" عربي 21 "